الذهب

الذهب يفقد بريقه في الأسواق

ويتلاقى ضربات جديدة من الحكومة الأمريكية

الذهب يفقد بريقه في الأسواق، ويتلاقى ضربات جديدة من الحكومة الأمريكية

فقد الذهب بريقه في تعاملات اليوم، عقب التصريحات الهامة التي أدلى بها الرئيس الأمريكي “جو بايدين“، عقب اجتماعه مع رئيس مجلس النواب.

حيث أشارت تلك التصريحات إلى مفاوضات مثمرة، حيث وصف “بايدن” الاجتماع بالمثمر، وهذا ما قد يشير إلى قرب انتهاء أزمة الديون.

وتسببت تلك التصريحات بضغوطات كبيرة على السبائك في الأسواق، حيث سجلت تراجع جديد، عقب سلسلة كبيرة من الارتفاعات.

أسعار الذهب اليوم

تعرضت أسعار السبائك لضربة جديدة في تعاملات اليوم الثلاثاء، حيث واجهت موجة انخفاضات جديدة، متأثرة بتصريحات الرئيس الأمريكي.

وذلك بعد انخفضت العقود الآجلة بمقدار 0.65%، واستقر سعر الأوقية عند 1964 دولار أمريكي، حتى اللحظة، كما هبطت العقود الفورية.

وذلك بمقدار 0.5%، حيث استقر سعر الأوقية الواحدة منه بمقدار 1962 دولار أمريكي، هذا وتراجعت الأسعار عند التسوية مساء أمس.

في ظل تصريحات الفدرالي المتشددة، والتي يسعى من خلالها لشن حرب شرسة ضد مؤشر التضخم العنيد الذي يأبى العودة.

والخضوع لكافة السياسات المتبعة ضده، من قبل الفدرالي، ما أثر بشكل سلبي على الاقتصاد الأمريكي، حيث تسبب بتباطؤ المؤشر.

 

يمكنك الاطلاع على أسعار الذهب بشكل مفصل في هذا الفيديو:

(17) التحليل الأسبوعي للذهب والعملات – YouTube

أسباب انخفاض أسعار الذهب

ويرجع هذا التراجع إلى عدة أسباب، على رأسها التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي “جو يادين” عقب اجتماعه برئيس مجلس النواب “كيفن مكارثي“.

وذلك عقب الاجتماع الذي نفذ من أجل إيجاد حل لأزمة “سقف الديون” التي تواجه الولايات الأمريكية في الوقت الحالي.

حيث وصف الاجتماع بـ “المثمر“،  وقد تنذر تلك التصريحات، لحل قريب جداً، خلال الأيام القادمة، لأزمة الديون التي تواجهها الولايات المتحدة.

وذلك ما أثر سلباً على الذهب، ودفعها نحو تراجع جديد، أثناء تعاملات اليوم الثلاثاء، وقد جرت لمنطقة انخفاض جديدة.

 

اقرأ المزيد:

أسعار الذهب تتراجع وسط تفاؤل الديون

 

مفاوضات أزمة سقف الديون

واستمرت المفاوضات أمس الإثنين عقب توقفها، أثر الخلافات التي شبت بين الأطراف، حيث توجهت عدة اتهامات ضد “بادين”.

وذلك بجانب عدة تحذيرات  بشأن تفاقم الأزمة، حيث حذرت وزيرة الخزانة الأمريكية “جانيت يلين“من احتمال نفاذ السيولة.

وهو الأمر الذي دفع الرئيس الأمريكي “بايدن“، لاتخاذ خطوة سريعة، في سبيل تعجيل حل الأزمة، وعدم تخلف الولايات المتحدة عن دفع ديونها.

والتي تعدت حاجز 31 تريليون دولار أمريكي، وهذا ما وعد به الرئيس الأمريكي، في تصريحات سابقة، حيث أشار إلى وفاء أمريكيا بالدفع.

وأشار إلى المحاولات العديدة التي يحثها، في سبيل عدم التأخر في دفع الديون المنتظرة في شهر يونيو المقبل.

دعم الفدرالي لدولار

ومن جانبه قدم الفدرالي دعمه لمؤشر الدولار الأمريكي، مما أثر بشكل سلبي أيضاً على مؤشر السبائك في الأسواق العالمية.

حيث صرح رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي” جيمس بولارد”، أنه يفكر في رفع سعر الفائدة، مرتين أخريين في هذا العام.

وذلك يشير إلى استمرار السياسة المالية المشددة، المفروضة على الولايات المتحدة الأمريكية منذ بدء أزمة التضخم.

ومن الجدير بالذكر، بأن الفدرالي أضاف زيادة جديدة على أسعار الفائدة خلال الشهر الماضي، والتي قدرت ب 25 نقطة جديدة.

ومن المرجح أن يتوقف الفدرالي عن رفع أسعار الفائدة أثناء شهر يونيو، وهذا ما أشارت له لغة الخطاب الأخيرة التي أعلن فيها الارتفاع الأخير.

وذلك بعد أن خلت من أي تلميحات تشير إلى ارتفاعات جديدة خلال الشهر القادم.

 

 

اقرأ أيضاً:

المؤتمر الصحفي ل جيروم باول

مقالات ذات صلة

×